منتديَاتْ بُـوووح الأدبيةْ .. { أَحَـاسِيـسْ عَـلىَ المِيهَـافْ !! }


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النســــــاء ...

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:14 pm

الغزالة





1







حين تهاتفني


يصبح الزمانُ وردة ً
والمكانُ نافذة َ عطر ٍ .


2




حين تهاتفني


يتكاثرُ الشجرُ بين سطور ِ ما كتبتُ
وتدسُّ العصافيرُ براءتَها في ضفة الحبر .


3




حين تهاتفني


يغني النعناعُ في الصدر
ويخضرُّ الوقتُ في الحجر .


4




حين تهاتفني


تتبرجُ الذاكرةُ أعنابَ نساء ٍ
وتعبقُ الساعة ُ بالقرنفل ..


5




حين تهاتفني ..


يأرجُ القمرُ في القميص
وتقيمُ النجومُ أعراسَها البليغة َ ببابي .


6




حين تهاتفني


تتوردُ خدودُ الكلمات
وتصبحُ القصيدةُ أقلَّ شحوبًا ..


7




حين تهاتفني


يركضُ غزالٌ على حافة ِ الذاكرة
وتثرثرُ الينابيعُ في صحراء اللغة .


8





حين تهاتفني



يرقدُ النهرُ في سريري مطمئنًّا
فيما النوارسُ الصغيرة ُ
تحرسُ أحلامي الخضراء .


9





حين تهاتفني



يصبحُ الرصاصُ وديعًا
والمديةُ لمسة َ امرأة ٍ على الجبين .


10




حين تهاتفني


يخجلُ القاتلُ من مهنته ِ


11





حين تهاتفني



تستحيلُ الجماجمُ حقولاً
وتفيضُ الموائدُ بالهديل .


12





حين تهاتفني



يتكاثرُ الربيعُ في خريف ِ الناس.
وتسرّحُ الأرضُ كوارثَها .


13





حين تهاتفني



يتفتّحُ في حقائب التلاميذ ِ صبحٌ ناضجٌ
وتصدحُ في ضفائر البنات ِ
ظهيرةُ الذهب .


14





حين تهاتفني



يستعيدُ الرغيفُ استدارته القمريةَ
وتستردُّ البرتقالةُ جمرها القديم .


15





حين تهاتفني



يعانقُ بيتٌ بيتًا آخر .
ويرأفُ الضريحُ بالضريح .


16





حين تهاتفني



تخلعُ المدينة ُ جهامتَها
وترتدي مسرّة َ القرى .



17






حين تهاتفني



يغردُّ السورُ عاليًا .
وتتحسسُّ الجدرانُ ياسمينَها الوسيم .

18





حين تهاتفني




ينخرُ الوقتُ شياهه عند أقدام الفؤاد
ويطعم البائس الفقير .


19





حين تهاتفني



يكفُّ البحرُ عن الغطرسة ِ
ويرأفُ بالسفن .


20





حين تهاتفني



ينحني الجبلُ ليقبلَّ السهلَ
ويقضي السهلُ نزهتَهُ في الجبال .



21







حين تهاتفني




يستقيمُ الوزنُ في قصيدة ِ النثر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:21 pm

الـحلـــــــــــــــــــوبـــــــــــــــــــ

منذها وأنت َ


تستعيدُ انخراطها فيكَ/
استجوابها لصمتكَ:
متى تخرج عن
وقاركَ المراهق
وتتدفَّقُ في هذه
اللزوجة الآمنة ؟!
................
لقدكنتَ مزهواً
بخرائبك/
وبذلك الشبيه
المستمد سطوته
من شبقها /
لقد رأيته/كــ /
رأيَ
العين يرمِّم تلك
الــ يابسة
..............
الـرطبة الملمس هذه0
...............
حدثها عن رمَّانِ
مزرعتهم ،
فتكوَّرنهداها .
................
وضع خاتماً
أسفل ظهرها
الــ كان لوحاً
فصارخصراً
نحيلاً
................
وصارهَيــَفـاً 0
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
طارتْ إلى
صدره الخشن
والثرثار
فكان عشَّـــًا
ـ...............
وكانت بهجة ً
................
كان ضياعاً
وكانت عبرةً
............
كان اشتهاءً
وكانت حمحمة ً.
..................
قال لك ذات
إبهامٍ :
في البعيد
قربة عسل ،
وفي القريب
نارٌ ،،،،،،
في آخرالنفق امرأة
وفي أوله امرأة /
وبينهما أنت /
ثم بينك والأخيرة
سربٌ لا أول
له ولا آخر .

ذلك المنظَّرالغبي


اشتهى عنبة ً بعيدة
عن متناوله فرماها
بعنقودي عنب ٍ أبيض ،
...............
وقف أمام" بجماليون"
يتعبَّدُ بصمت
ويصلي باستكانة ٍ
فصارت "جالاتيا"
................
أما أنت فقد
وهبتك السماء
مابينهما ...
(أي لا) .أيهاالمتذمِّر..،
مابين بجماليون
وجالاتيا
.............
ملأت مابين ذراعيك
بهذه الحالة الدافئة /
المغناجة /الحلوب
المتشكلة في أقاصيك
السالفة الذكر
الباقية الأثر .

قلت لك ذات صهيل :


أنك لن تحتاج
لــ" فرمان "
يؤكِّد مايروعك .
استطبت حينها المسألة
ثم كفرت بألفاظ
الملكية ولاستحقاق
/ دلَّيت
سماءً في زجاجة
وارتقيت مرتقىً
صعباً /
وكلما أوقدت
قبساً
أجَّجه الشوق
وسجَّره .

...................


أعلم أنها
محض أرض ٍ
تدًّب على الأرض
.............
تلك الــ بنتها
أغنيات ُصديقي
جنةُ / جنة 0

يستبد بذاكرتي


مشهد رحيلها
عنه بهدوء
...............
تحت تلك الشجرة
الشاهدة /البينة
نام على صدرها
/ تخلَّصت من رأسه
رويدا رويداً/
مددته على
الأرض وهربتْ /
أمسكت بساعدٍ
طينيٍّ /
وضعت يدها
على الصدرمنه
فسرت فيه
قشعريرة
... .... ...
قرأت عليه
أعطافها
........
أنوثتها
.................
حاجتها للهروب
..................
فصاررجلاً
/ سار مزهوًا بها
في الشوارع
...............
استيقظ الغافل
من صحوته
/ امتشق حجة
كلاسيكية فضفاضة
/ رماه القاضي
في القفص
لتعديه على العدالة
/ وتروعيه للآمنين
................
تذكر دموع "اليسوع"
الذي أنكره ــ صنيعه
ذات غفوة مثله .
...............
...................
تلك الشجرة
يجري في
أوردتها استهجانٌ
أحمر/
تهدي للريح
كل عام ماتخلق
في بطنها من
الرهبان 0.

ليدم تساؤلك


المطمئن ،
ولتفض أحضانك
بالحلوى ،
ولتباركك التُّرهات :
لازال دعاؤها
يشعل فيك
ذاتين
صيفيَّتين
وشتاء مفتول
الشارب ،
ومشربية مطهمة
بالمثنى والعلامات
..............
أجزم أنك تستلذُّ
الكلام عن جراحك
/بلادك / أنثاك ،،،
تتذكر هذه الحلوب
بملءِ أعضائك
وعوالمك ،
وتأخذ على تلك
الخؤون
عبثها بشعر
صديقك ،
تهرع إلى
هذه كلما
أطلَّ من بقاياك
استشكال ،
..............
ترش أحلام
اليقظة
في وجوه
النُّــوَم
تم تخلد
إلى أراجيحك0

منذها وأنت


تخطرفي أغاني
الرعاة ...
تهمس بقبلة
رفيعة النوايا
في الجهات .
تحدَّث تلك
المدرارة
من أمام الحجب
/ تصنع مصلى ً
من الخزف
في أول خيمة
وتعبث بكل رتيب /
تتخيل غدراً
غيرمتيسِّر
وضربةَ سيف
غير موجَّهة /
توزِّعك بين
رملتين ...
في حين تبرق
تلك الممطرة
من بين السحب
..............
تقسم أنك خلقت
النقيض ليصفو
الأصل
........،،،،
ثم تهرع ُ
إلى حضنها
الموحل /
الباهت /
الغارق ،
ا
ل
ه
ت
ا
ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:46 pm

الزائرة







تلك المجبولة ُ من جمر ٍ سخي ّ ٍ








ومن شهوات ٍ لا تنطفئ .
صباحاً ،
وقفتْ بباب بيتنا الخشبي
المطلي ِّ بزرقة البحر
وصحو السماء .
باب بيتنا حين لامستْه أصابعُها
صار عبقًا كحديقة ِ عطر ..
باب بيتنا أضحى
غارقًا برائحة الياسمين
وشذى الحناء ..
باب بيتنا صار شجرة ً
صار حقلا ..
صار سحابة ً
صار أغنية ً مرحة ..
حين أدركته أعراس أنوثتها ..
الأكرة ُ صارت وردة ً
القفلُ صار برعمًا
العتبة صارت موجة َ عشب ٍ
حين وقفت ببابنا ذاتُ الجسد المنحوت
ذاتُ الجسد المتقن ..
طرقتْ طرْقات ٍ قصيرة ناعمة
بطرقاتها تلك أيقظتْ الجدرانَ النائمة
والشارع المقفر
وجعلت الممرَّ الضيق يتسع كقلب أم ..
الصباح لم يكن باكرا جدا
لكنما الدهشة كانت طرية كالتفاح
والمفاجأة صارت غرقا
حين فتحتُ الباب بكسل ٍ
سقطتُ في الذهول !
بالباب أبصرتُ قمرًا بضًّا
غزالا فارها
غيمة ً مثمرة
بستانا زاخرا بالأنوثة ..
جسدا من بلور ولآلئ
ونخلة ضوء تحتشد

مرتبكا ، وقفتُ أنا .


وأصاب َ لغتي
عطبٌ فريدٌ كأنه الخرس ..
الخرسُ لغةٌ بديلة
وخطابٌ بليغٌ على أي حال ..


ـ " صباح الخير " .. قالتْ .



سالَ عسلٌ ليس يُوصَف
وتدفق منها غنجٌ بهيج ..
هممتُ أن أرد :
ـ " صباح الخير والأنوثة الطاغية ".
لكنما الكلمات بدت خائنة !
ونزَّ مني عرقٌ وافرٌ
وخجلٌ غزير ..


حين رأتْ ارتباكي



وقميصي المبلل بندى الدهشة
وماء الارتباك ..
أشرقتْ في أفق وجهها شمسٌ صغيرة
فأضاءت عتمة قلبي ..
ازددت ارتباكا
غمرتني حيرة كالطوفان
ومسّتْ جسدي كهرباؤها الباسلة
ـ ماذا أقول لهذه المعجزة الشهية ؟
......
.....

* أأمك في الداخل ؟


سألتْ ...
حين سمعتُ خرير صوتها
استحلتُ ماءً
استحلتُ حالة ً غازية
وتبددتُ كالدخان .
وقبل أن ألمَّ شظايايَ وأجيب
كانت قد تدفقت في الفناء كالعطر
والبرق والتماعة المرايا ..
هكذا إذن ..
حطّتْ في فنائنا غيمة ٌ من نساء
وسماءٌ من أنوثة ..
وقفتْ متمايلة ً
وأسندتْ ظهرها للجدار ..
وشرعت أثمارها العليا تهتز .
كاهتزاز شجرة ٍ مسها نسيمٌ ناعم ٌ وخفيف .
رمقتني بنظرة ٍ مشتهاة ٍ
بعينين من غواية ٍ جريئة ..
بطرْف ٍ من شبق ٍ مكبوت ..

في عينيها دعوة


في عينيها لغة ٌ معلنة / لغة واضحة ..
ومن فرط وضوحها بدت لي غامضة ..
بدت عصية ً على القراءة والفهم واليقين .

هادئة ً شرعت ْ تنزه غزلان عينيها


/ تلك الغزلان المشاغبة /
في برية جسدي القاحلة
وبإمعان ٍ أشد
أراحت مطايا بصرها
في واحات ٍ تدرك مسالكها ..
واحات يليق بها العبث
الدعاباتُ الحرّة
والنزهاتُ المشاكسة ..


متلعثما ، قلت :



ـ أمي ليست هنا ..
أمي في ....


وكمن أرادتْ مقاطعتي بمكر ثعلب ٍ



وفطنة كاهن ..
راحت عيناها تمعن التنقيب
في حقول جسدي الخبيئة !
أدركتني رعشة ..
بدوت كعصفور صغير تحت البرد والمطر ..
وكمن يودّ استرداد براءته ، هجست :
ـ ماذا تريد مني هذه الجمرة الهائلة ؟


أمعنتْ في الدلال ..



تمايلتْ أنوثتها الغنية بخبث صريح .
أدركتُ اشتعالي ..
والتهب رمادي الذي كان خاملا
جسدي صار جحيمًا
وحرائق كبرى ..



هي لم تقتربْ




وأنا لم أتقدم ..!
دعوة عينيها كانت بليغة
بيد أني كنت كشجرة ذات جذور طويلة ٍ
ضاربة ٍ في تربة غير مرئية ..
في خجل ٍ عارم ٍ
في خوف ٍ مكرّس ..


طفقت ترسل برقها



كهرباءها
عواصفها
دعواتها الملحة
بيد أني لم أتقدم
وهي لم تتحرك !




فجأة ً





رمقتني بنظرة ٍ غاضبة
بنظرة ازدراء
واندفعت صوب الباب مثل ريح ٍ هائلة ..
مثل مهرة ٍ حرون
مثل حصان ٍ من برق جامح !



أما أنا فقد طفقتُ واقفا مثل صخرة




مثل أبي الهول ..
مثلي !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:48 pm

ــ "سنذبل ندوِّن أسفارإغفاءة/
يموت الجبان على فراشه/
"لابد دون الشهد من إبر النحل"
أنت حيث تضع شفتيك......اقترب
ـ انتبهي أنت تثيرين جنون شاعر
ـ إليّ بك "
.......................................
عرفتهما يصهلان في يقينية اللحظة /
يربتان على خاصرة العبث البري/
عرفاني مصوِّبا رؤوس استفساراتي في الفراغ/
أحتملُ خطوطهما في ذاكرتي و ولاأتحمَّل إنشغالي
بالتنقيب دون سيرهما الضوئية .
إنهما..............0
أين انت الآن؟أين أنا؟
كم قطعت فينا العلامات؟
ثرثرتهما في المرآة تحسب على العتبة
صدّقني لقد سئمت هذه الورقة المستهترة
بتصرّفاتي اللإاراديّة .
إن أنسى لا انسى ارتباكها بين أناملي
تمدد خرفان سطورها الانيقة محاولة استرضائنا/
لا أتذكَّر اني غفرت لها أو تركتها /
لم تذنب أصلا 0
غير جدير بي أن أضبط قابضا على القلم
أنطِّّقه استقصاءً لحدثٍ يتكرر يتكرر/
ولا أستطيع توثيق رأي أحد طرفيه
إنَّهما ...........
أعجز عن مجرد الاستسلام
لخاطرة تخطيء وتخطيء وتخطيء ونصيب.
..........................................
هذه الأوصال كانت قلماهندامه عصيّ
على استعادة هيكله /
مجاميعه الداخلية تتنافر
الشرايين مختفية والـــ .......
أؤكِّدعلىكنهه
الــ مازال
بين إبهامي والسبابة .
اللحظة استطعت بعد جهدٍ إقالة
التناحربين أجزائه الباقية
إنهما .............0
ازعم إحاطتي بماهيتهما دون
الرجوع الى الرفوف الرقمية ،
وبيانات السجل المدني/
أجزم بتعمده إقصائي ..
.......................
ليت يد أثمار ابنة جارنا
تأتي لتضميد ورطتي
اوآه!!
اعتدت عليها في المواقف الصعبة ،
البدايات خاصة /
لطالما أمسكت بيدي وثبتتها
على البياض أول عهدي بالكتابة
إلى إن استقامتْ حركاتي في الثّلم/
............................
ربّاه!!أين أنت يا اثمار؟؟
أتهيّب الإدلاء بأي تصريح عنهما /
فمجتمعنا موثق الى الصيغ الجاهزة
انا أفشل إذن أنا موجود/
جرّبتُ الركون الى الثقة .
....................................
الاطمئنان إلى الأراجيح أفضل وسيلة
........................
على الأقل ينقّي الإصغاء المزمن لدبيب
كائنات تنشب أظفارها في أدمغتنا
صاعدةً /نازلةً الى أفواهها
.....................................
المقاومة فكرة ممتازة لمعتْ في ذهن
القاضي فجأةً .
قبح الله الركون إلى تلك الطريقة ،
حتى المقاومة يجب أن تلمع في ذهن القاضي أوّلا؟
..................................
على الخشبة تطفو الأشكال أكبر من حجمها
..................................
النقطة صفر منحدرمنتفخ
أجلُّّه فقط لصلابته .
...............................
بالقياس الى سرعتهما نحتاج الى استئناف
البتّ في أمر قوانين الضوء .
جسمان غريبان مرقا أمامي
أحرص على استفراد شأنهما بتركيزي
مهما كلَّفني الحشد !
إنهما ............
أيضا في النفس أشياء من (ما) هذه /
كيف ترسم ثنائيتهما متجاهلا نفسك كرقم؟!
أنت الحريص دائما على استجواب المتكلّم
قبل المنظور.
.................................
أنت بالاضافة اليهما اثنان يمثّلهما تجلٍّ أعم .
.............................
المعادل الرّوحيّ للرقم واحد مستندا
على هاء السّكت المؤنّثة/
هاء الأعاصير اللا منطقية والمجازات /
.....................
إنهما................
أعوِّل على إمكانية العد من داخل المشهد
ولا أغالي إذا قلت:
إنهما خطوط أفقية/
رأسية بالضبط تتشابك في ذاكرتنا ،
أقترح إضافات وهوامش تجاهر بالمثنى
وتجنح إليها ،
إليهما /
إليه فيهما ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:51 pm

لا تغردُ في سرب ٍ ،
ولا تمتثلُ للسراب .






كأنها حديقة ٌ ثرية
في صحراء ذات سعة .
هي جنّة ٌ مسرفة ٌ في الهبات
رغم قيظ ٍ سافر ٍ
وسعير وفير .



تلك الجغرافيا الموصدة كتابوت
تقترح فضاءً موصدًا كقنينة
وتملي على الأصابع أفقًا ضيقًا
كبنطال " الجينز "
أو كمضيق هرمز .





بيد أن هذه الفتاة التي يليق بها
مطر مديحي ، وربيع فصيحي ،
ابتكرتْ لذاتها فضاءً شاسعًا
كضحكة ٍ طالعة ٍ من القلب .
وأمعنتْ في هندسة ِ أفق ٍ عامر ٍ
بشموس ِ وعي ٍ ساطع ٍ
وبأقمار ِ ذوق ٍ رفيع .





وبرغم رمل ٍ متكاثر ٍ كأحلام الفقراء
متكاثر ٍ كمصائب الدهر
استحالتْ نخلة ً شهية ً
أو وردة ً من عبق ٍ بليغ .





وبرغم قيظ البيداء
استوت غيمة ً تكنز مطرًا
تكنز ربيعًا فاخرًا
وفضاء فراديس.





هي فتاة ٌ متفردة .
على الرغم من أننا في زمن ٍ
زائف ٍ كعملة ٍ زائفة .






فتاة مغايرة ..
في زمن سيادة ثقافة المرايا
وثقافة المساحيق والموضة والأزياء
وصناعة " الأنثى " من أصباغ ٍ وإعلان ٍ
وظلال ٍ وسراب ٍ وأضواء ٍ وألوان ٍ وأكاذيب .






إنها فتاة ذات هطول مختلف
رغم انتمائها لزمن ٍ يتعين فيه على المرأة
الوقوف طويلا أمام المرآة ِ
وإنفاق وقت ثمين ٍ
لتلفيق جمال ٍ مخادع ٍ
وأنوثة ٍٍ زائفة ..







في زمن ٍ كهذا
ـ حيث أضحت المرأة ُ رهينة َ الخفّة ِ
والتفاهة ِ والبلاهة ِ والغباء ـ






هطلتْ هذه الفتاة ُ
كسحابة ٍ من عطر ٍ
وكحفلة ٍ من أعناب ٍ وقديسين .






وسلكتْ في الحياة ِ دربًا مغايرًا
دربًا لم تسلكه خطىً ناعمة ٌ
في زمن ٍ مخنث ٍ كهذا ..





لم تكترثْ لثقافة المرايا
ولم تغرق ذاتها في أنوثة ٍ معلبة .




وعلى أرغفة ِ المعرفة
والوعي الشاهق أنفقتْ
ضوء البصر والبصيرة ..





وبالكلمات المضيئة ِ
اكتحلت عيناها
وبدتْ جناحًا يرفض التحليقَ
في سرب ِ طيور ٍ عمياء
يرفض التحليق في
الأفق المعتاد
الأفق المستهلك .





وبدت على وعي
عميق بالخديعة الكبرى
تلك التي يراد منها أن
تكون النساء محض " قطيع ٍ "
في فترينات الزينة الزائفة
محض جواهر برّاقة
في غباء المتحف اللامع .






إنها لا تتنفس هواءً مستعملاً
ولا تغرّدُ في سرب ٍ
ولا تمتثلُ للسراب .






وكمحارب ٍ نبيل ٍ يصقلُ سيفًا
عكفتْ طويلاً على تثقيف ِ ذاتها
وعلى صقل معدنها النفيس ِ ، النفيس .





ولم تركن قط لطاحونة ِ المقرر المدرسي المعتاد
حيث الأفكار المعلبة والقوالب الجاهزة
تلك التي تنتج رؤوسًا كالأواني المستطرقة
وأذهانًا كمستودعات الغبار ِ أو مناجم الصدأ .






ذاتُ ذائقة ٍ عالية ٍ ، هي ..
ووجدان ٍ عامر ٍ بالبساتين .





مغمورة ٌ بالضوء
ومغسولة ٌ بالنسائم .




لها روح ٌ حرّة ٌ
ونظرة ٌ فريدة .




وإليها وحدها تطير العصافير
وتحجُّ الفراشاتُ
وتتنزهُ الظباء
وتمرحُ الأيائل .





لها ولعٌ بحدائق القصيدة ِ
وحرائق السرد



بغواية اللون
وجمرة الموسيقى .





أوقاتها تموجُ بالجمال
وفي حجرتها يلتقي
الصحو بالمطر
والهديل بالمرايا
والنفس بالنفائس





وفي حضرة أنفاسها
عذوبة ُالنصِّ
تذوب في عذوبة ِ الدندنة .




بلمسة ٍ منها
أستحيلُ طائرًا
وبضحكة ٍ منها
تسيلُ الجدرانُ حدائق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:52 pm

في مديح الصوت

تترنح على طول الوتر
مدن، وأكوان ، ومآذنُ /
وسماواتُ مصقولة .

أنت الآن في قطار
الإسكندرية ـــ القاهرة
تتصافح في مخيلتك
الأقمار/
///////////////////
تنشُركَ على أعمدة ِ
الكهرباءِ تمائمُ هذه
الحرون ،
تغتمُّ لأجلك النوايا
و تصلي
المسافات ،،،،
..................
ترعة صغيرة
تشقُ صمتك
فتغدو نهراً .
..............
... أعلم أيها
الخبيث أنك
ستحدثها الليلة
عن "كفافيس"
وعن مقابرالشاطبي ،
ثم لن تخبئ شيئاً
مما في نفسك
التوَّاقة ،
..............
ستحدثهاعن :
باب النَّجَّارالمخلوع
دائماً ،
وعن البورصة البغيضة
وعن ..... وعن.........،
وعن شلـَّـالات كلمنجارو ،
وغاراتِ عبده أحمد
الفاشلة أبداً .،
ثمَّ ..........
ثـمَّــــ ......
ستعودُ لمحادثتها
عن صوتها ....
ذلك النسغ
اليتيم الصاهل في الفراغ ،
المعنيُّ باللامعنى ،
الموصول بالانقطاع .
..............و........ ،
...................،
عن تلك الهضابِ التي :
تصعد وتهبط ،
تصلي وتصوم ،
تغيرُ لتطعمَ الفقراء
أحبابّ الله ،
تنحتُ في
جبينكَ ميثاقاً ناعماً /
ناعساً .
.................
تلك المواثيق المتنزِّلة ُ
بلطف /
المترامية ُ الأشواق ،
والألحان والروائح ،
المنتقاة بعنايةٍ فائقة ٍ
وقلبْ .
...................
ستعرجان على
تلك الواقفةِ
في البعيدِ الأقربِ/
الخائفةِ من الكارثة
هناك على شاطئ
المتوسط ،
العامرة بالأسئلة
والقضايا ...
ستتَّخذ منها حجة ً
للدخول ِ فيك /
أنتَ المهرولُ
في صوت "صباح"
بلا رجعةٍ /
النَّـاسي حقائبك َ
على" الديستكوب"
وحقائب أبائك ،
وأجدادك َ ،
.............
ستردِّد معها
مثل أو" زي عسل"
صباح /
سوف تثخن نفسيكما
بالأزمنة الحبلى
و
بما سيأتي من
سغب ٍ ماجن ٍ ،
وأيمان مجلجلة ٍ
في قرارة ِ
"الأنا الأعلى" ،
وفي صفِّ
الفوضى المنتظمة ،
المتراصَّة ِ على
مشجبٍ مشاكس ٍ
ملائكيِّ متفلِّتٍ
كأنَّه الفراغ الممتلئ
بالفراغات ،
.............
وبكما ،
أنتما الــ ...... .

.................
كحبل ِ الكون ِ
الماثل بين يدي
الكِبْــر ِ ،
الــ يهزُّمناراتِ النخيلِ
تدفّـُقُـه ُ ،
تلتئمُ بين أنامل السكون ِ
والمعارفِ والأعيرةِ ،
والـــ ....... .
هكذا أهم بالبنود
والرايات ،
وهكذا أنوح .
وهكذا .................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:55 pm

في مديح الصوت



صوتها مرآة جليلة
أبصر وجهي في صفائه العظيم ,
أبصره أليفا كقمر بليغ ,
ووديعا كهديل الوردة.



صوتها مرآة تتبرج في حدائقها
أشجار طويلة من ذهب ,
وغزلان من لؤلؤ.



كلما حدقت في فضائها
رقصت أمامي كواكب الماء,
وتمايلت أعذاق الذاكرة.



صوتها مرآة شفيفة كالندى
أبصر فيها طفولتي البيضاء,
وأعراسي الحافية .



أتأمل أفقها الشجي ,
فتسترد الروح براءتها الخضراء
ويستعيد القلب صهيله الفصيح .




صوتها فاكهة الجسد ,
وحرائق الأعضاء ,
حمى المساء الخيلي,
وقطفة القبلة الأولى.



صوتها وجههاالعصي على الذبول ,
مغسول بماء الضحكة ,
وضفة الشهد .



وجهها الذي لم أره ,
ألفيته في مرآة صوتها نهرا من سكر ,
وسربا من صبايا الفل .



وجهها الذي لم أره
تجلى في توت الصوت صوفية مقدسة ,
وصلاة أخرى .
قصيدة برق ,
وأجنحة من مطر ,
سرادق أغنية ,
والتماعة سيف الرقصة .




صوتها بلاغة النهر ,
وعبقرية السواقي ,
كحل الفؤاد ,
وبخور المآذن ,
بشاشة الوردة
ومسك الصحراء ,
أناقة الجدول ,
ونسيم الحرير .



صوتها مدينة تتزوج البحر ,
وتولم للنخيل الشموع .
نهار جهور كفصاحة بلبل طليق ,
نزهة الشمس في بساتين الضحى ,
عرس المراكب الجريئة ,
وعناقيد عذوبة الأحلام .



صوتها قلبها حين يصهل في فلاة العشق
صوتها قلبها .. ساطع كذكاء المصابيح ,
كفضة الأعماق ,
وعنبر الضفاف .



صوتها مسرح الماء
يتقاطر في غابة الرمل .
فيروي قنوط اليابس ,
ويعشب عتمة الحجر .
يقود الطين إلى علياء النبع
فيستحيل حقول نساء
ويحرض المهمل في أقاصي الروح
ليغدو بستان حياة خصيبة ,
ووعد أجراس .





صوتها فطنة الليل ,
وسهرة القناديل .
حوار غصنين في شجرة الصمت
وعناق قطرتين على مشارف وردة
صوتها شمعة الأرض
ونحيب ناي مسهد
بصيرة العطر ,
وطفولة نجمة سخية .




صوتها أريج حوريات
وضوع الفراديس ,
أنفاس جنة ,
وبشارات جنين
وشموس السرائر .




صوتها خرير دعابة
وإجفال فرس الرغبة ,
ثكنة فراشات ,
وياسمين نافذة مقمرة .



صوتها موال ريح ,
رائحة هيل سافرة ,
وفقه الجهات .
شهيق موجة حرون ,
وحديث أساور في غفلة المعصم .
بوح عصفورين في شتاء العش ,
ملامسة مجداف لنهد نهر عال ,
وغواية التربة للجذر .



صوتها صرير باب القلب
حين يتفتح مرحبا
أشواق بيت يتلفت إثر هجرة الساكنين
عتاب عاشقين في إغفاءة الزمن
كركرة صبية تعبر المستحيل
خطى أقدام صغيرة فوق جسر البنفسج الكريم
تهامس عتمة ومصباح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:58 pm

التي في المسنجر






..................
..................
كما تزعم دائماً
لن تنطلي على الحيلة ِ،
ولن ... ولن ...... .

ستراها تهرب منك
على عكازات طويلة ٍ
من الفتاوى ،
وفي الثلث الأخير
تستقبل إيميلات
الإخوة الإلكترونيين ،
.................
تنبطح أمام "لابْ توبْ "
غريب لاتعلم شيئا عن
عراقته – هي المشغولة
بالعراقة والمعدن - .
.....................
أمام شوارب فارعة
لطالما هربتْ منها ،
................
تجري ترقيعات
لمجموعة قصائدها
المنتقاة بتودد .
................
بدفق ثرثار
لاتفتأ تتحدث عن بلاغة
الصمت /
لاتمل من تذكر ذلك
"العضو"
الذي حدثته ذات صلصال ٍ
عن قراراتها الصائبة دائماً
في إدارة منتداها الإلكتروني
الـــ ..... ،
وعن اختياره كشخصية
" للعام " في المنتدى ،
وشخصية" للخاص "
على المسنجر ،
...................
شخصية
يجب الاستفادة منها ،
...................
تردِّد ما تدعوها "وقاحته "
الليلية ،
وكيف أنها حدثته عن لوحة "
التحكم بالأعضاء "
...................
وعن إمكانية
منحه صلاحية دخولها ،
و كيف أنه استفهمها عن إمكانية
التحكم بعضوه ِ، مادامت تمتلك تلك
الخاصية ،
وكيف أنه /ها يضمران
شرهًا لائقاً وزجاجتين .
................
تكثر من الحديث عن
"غرامشي" ، ////
....................
،،،،،،،،،،،،،،،
- عن المثقف العضوي تحديداً - .
وتتحسَّس شيئا ما
بين فخذيها الأزرقين .
...........................
وفي الحين الذي تجعلون
منها إطاراً وحيدأ
تفتحكم جميعاً "كإطارات نشطة "
وعشَّاق افتراضيين .
.............................
...........................
..........................
.........................
........................

بنت "المجنونة" تديرُ العالم َ
من مخدعها الصغير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 1:59 pm

كل غناء في سواك ِ ،
نواحٌ هزيل .




1
لن أقول لك ِ : تعدلين النساء .
بل يقول لك ِ القلبُ منتشيًا :
ـ أنت ِ ،
أنت ِ النساء .


2
كل غناء ٍ في سواك ِ
نواحٌ هزيل .


3
أنت ِ فقط
من تمنحين قصيدة النثر ِ
إيقاعها الجميل .


4
أيتها العابقة ..
من كانت مثلك ِ في العبق ،
ما حاجتها إلى شراء العطور ؟


5
يا أنت ِ
تُصابُ القصيدة بخلل ٍ في الوزن
كلما أدرت ِ عنها قلبك ِ الوسيم .


6
كلما أمعنت ِ في الغياب
استحال القلبُ مستودع رمل ٍ
وغدت ِالروحُ منفضة ً للرماد الكئيب .


7
قبرًا تستحيل الورقةُ البيضاء
ما لم تهبطْ عليها عصافيرُ بوحك ِ الطليق .


8
كلما احتدمَ القيظ
كلما استعرت ِ المراثي
كلما تناهبتني الأحزان
يغمرني شعرك الأسودُ الطويلُ بالظلال
وأهدابك ِ بالمسرّة ِ
ووجهك ِ بالأعياد ..


9
تزداد الأقمارُ استدارة ً
كلما امتدحتُ استدارتك ِ العامرة ..


10
حين تكفين عن الضحك
يجفُّ الهديلُ في المرايا
وتذبلُ في الروح ِ شهقةُ الأزهار .


11
في زمن الخسارات
أنت ِ ثروتنا الأكيدة .


12
كمن يفضح سرًّا أقول :
ـ أنت ِ كالفرض ،
بينما سائرُ النساء ِ النوافل .


13
في قميصك المنزليِّ الخفيف
ثمة ربيعٌ دائم
وبساتين تتسع .


14
كلما كتبتُ نصًّا في مديح امرأة ٍ عذبة ٍ كالعناقيد
حريٌّ بك ِ أن تكوني على يقين ٍ بأنك
أنت ِ المعنيةُ أبدًا .


15
يا من تحدقين في المرايا
أما آنَ أنْ تدركي أنّ المرايا ذاتها
تتكتم على أنها تغبطك .


16
كأنّ يديك خُلقتا ، حسب ،
لترتيب فوضى قلب ٍ
مبتلىً بالفوضى .


17
لكم أصرُّ على التحديق في عينيك
كلما أردتُ استعادة براءة هذا العالم .


18
أما آنَ لهذه العدسة الغبية ِ
أن تنصفَ فتنتك ِ الطاغية ؟


19
لمن في نظرتك ِ تحشدين مليًّا
نداءات ِ الرغبة ؟
ولمن في السرة ِ
تكنزينَ النفائس ؟


20
كلُّ نص لي ،
إذا بدا لك ِ هزيلاً
لايعني البتة أنه يعنيك !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 2:01 pm

حركة جريئة
وتزول تغضناتُ الوسادة ،
وطن ٌ أرحب
وتجري البنتُ الحبلى بالصدف ِ
في تأوّهاتِها ،
............................
ليست نبوءة يا "عبده أحمد" ،
تلك التي علَّقت وركيها على
المشجب ِ ،واختبرتَ إصغاءنا ،
وليست غزالة تلك الضفدعة
الواقفة على رغائبها
في "المعادي" على الشَّط ِ
تنتظر حبيبها ، حاملة منشفة
وطنية استعارتها من "أوكازيون"
متعاطف ،
هذه التنورة لاتخلو من جسد
: تقول المحيطات .
سلطة النفي سائلة ٌ
ولخروج الصبح من الكوَّة ِ
صرحة بكرٌ
: تقول الجبال .
يالهول الاطمئنان
يكتنز النساء في المناقب !!
والرمادات في الشقوق .
،،،،،،،،،،،،،،
كأنها هي
تقف على الحافة ِ
مثل كلاشينكوف قديم
أفقدته الحروب هيبته ،
لكنه يصنع لنفسه ذخيرته
الخاصة ويطلقها في
الميادين العامة
مع اقتراب أعياد
الاستقلال .
وكأنها هي تروي
سريانها في الضلوع
في مثل هذا الأحايين ،
ماينبغي منا ،
وما يحب .
بحيادية وتحيز ٍ
تعيذ المغارات باللوز ،
تسلك لؤلؤاً شائكاً
...............
تبتهل كأجراس لانهائية .
يا لغريبين ِ أضاءا !!!
...................
مثقوبة ٌ عمامة المفتي
دائماً ،
ودافقٌ صليلها .
الصــــــــالة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 2:04 pm

في انتظار التي اكتفت بذاتها !



وحيدٌ أنا الآن ..
يغرق الوقت في العتمة ِ
والمدينةُ في النعاس .
وهذه الشقة مقبرة أنيقة
مؤثثة بالصمت
ومتوجة بالضجر ..

..
..

من يقرأ الصمت ؟
من يفسر الضجر ؟

..
..

من يدفع السأم عن القلب ؟
ومن يباغت العتمة باليسير من النور
والقليل من الفرح ؟

..
..

المرأة التي ظننتها تجلب الأعياد
التي انتظرت حضورها
لم تسطع في الأفق ..


أقول : ربما تطرق الباب الآن .
ربما تنقر أصابعها خشب القلب
ربما تفوح أنوثتها في الممر ..
ربما لم تستطع النهوض من نورها ..
ربما استحوذت عليها الهواجس
ربما حدقت في المرآة
ورأت أن من الصواب التحديق طويلا في حدائقها العامرة
ربما نسيت الموعد
ربما تناست
ربما داهمها زائر ما
ربما تشظت فجأة ً بسبب ذكرى عاطفية قديمة
اجتاحتها على حين غرة ..
ـ هكذا تفعل العواطف القديمة بالنساء ـ


ربما ذهبت إلى عرس صديقة ٍ
وجدت أخيرا من يطلب يدها المهملة !
ربما غرقت في البكاء
ربما اقتاتها الشجن
ربما ضبطها شقيقها متلبسة ً بالعشق والزينة
ربما غفا قلبها خلسة ً
ربما اعترضت سبيلها الذئاب
ـ آه ما أكثر الذئاب في هذه المدينة ! ـ


ربما أفسدت خبيرة التجميل شعرها الحرير
ربما اعتقلها العابسون بدعوى التبرج
ربما سقطت في حزن ٍ مباغت ..
ربما شغفت بسواها
ربما اكتفت بذاتها
ربما
وربما
وربما


..
..
..


وعلى وسادة ٍ لا عطر لها
وضعتُ رأسي العامر بالضجيج
والمحتشد بالأسئلة ..

..
..

وكمن يذهب للنوم
أغمضتُ قلبي
و.. مت !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفسي

avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 150
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النســــــاء ...   الجمعة مارس 02, 2012 2:08 pm

آيـــــــــــة الكنبة

{ولما يفعتْ انقلب حالها فصارت تأكل أوراق الشجر دون أن تريق قطرة ماء منها ، ثمَّ بدأت تبكِّر إلى ينابيع المياه لترى التباسها الأول بالضوء ، جاهدت لتستغني عن كل نعوتها ، وصديقاتها ، وحقائبها ، وعلامات المدرسة التي أشارت إلى أنها الأذكى بين الطلبة ، مزقت مايفضي إلى الحديث عنها فيما لو حضرت فجأة ، تقول إحدى معارفها أنها لمحتها في اليوم الأخير من حضورها ذي الأبعاد تغسل مرآة ً
على مشارف أحجية ثم تبخرت وبقيت المرآة وأنها لما اقتربت من المكان وجدتها بدون المرآة ، احتضنتها وسارتا معاً إلى الدار ، دخلتا إلى الدار معاً ، شربتا شيئاً ، مع من فيها ، بعد تبادل الجميع التحايا ، ثم ودعتها وانصرفت بعد أن اطمئنت عليها ،
وفي اليوم التالي أنكر أهلها أن تكون قد عادت مفردة أو مع صديقتها ، طال غيابها حتى نسيتها الرقوق ، ثم ظهرت فجأة في" كتاب النساء " } * مقطوعة وجدت على بردية متهالكة فقد الجزء الأعظم منها

:
الســـماوات
الصاعدة في صدرها ،
الجدل ُ المتماوجُ
على صفحته ،
مهرجانُ البخل
المحتشد
في إجاباتها ،
النبيذُ ،
ألبوم الصور
الذي تستعرضة
بسرعات ضوئية ،
طريق .
............
كل ذلك طريق .
.................
أستجيرُ بالكحل ِ
والإثمد ِ وجميع
المحسنات اللفظية
للضرورة
فأمدُّ يدي إلى
الفراغ .
أقربُ السبل ِإلى
روما
ذو الأشجار
الملتفة ِعلى
الخصور .
.................
الأقمشة وديان ،
والهواجس
شعاب .
..........
مثلي
سوف أخرج للنزهة
بين التواريخ ِ
سوف أقول "لغزالة
المقدشية " تعالي
لتشهدي هذه الوليمة ،
لنحفظ معاً هذه الآية
الجالسة على الكنبة سريعاً ،
وسأصرخ بالمؤجر :
دعها فإنها مأمورة ،
لن أعبأ بكل الانهيارات
الجليدية التي تحدث
في الثلاجة بسبب رغبة
شاذة في فصل التيار ،
.................
لن أعبئ بي .
سوف ألتفت إليها
إلتفاتة طرية كهذه )
وأبدأ التلاوة :
...............
سأقترح إضافات غير
موجودة في المتن،
ولايمكن أن يحتويها هامش ،
" من أين يستمد هذا
الفانوسُ زيته ؟
ومن أين لشمس ثابتة
بمطلع سماوي ؟!
من أين للثبات هذه الحركة ؟!! "
كيف لشمس ٍ غريبة ٍ أن تنجح َ
في تقديم ٍ شمعة إضافية
لحبيبها ؟ ! !
أعوذ بالفروع ِ والحواشي
من الأصل ،
بالأراجيح من الباحات .
كن لي أيها الـــــــــ.........
كــــــ
ـــــ
ــــن ْ .
.................
احذر أن تعود َ إلى المنطق ِ
هذه المرة ،
فالطريق مليئةٌ بالوحوش ِ .
والمسائل ِ الرياضية .
....................
استعن بهذه الآيــــة ِ
عليك .
وقل :
.................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النســــــاء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديَاتْ بُـوووح الأدبيةْ .. { أَحَـاسِيـسْ عَـلىَ المِيهَـافْ !! } :: مِتَى صَارْ الوفَاءْ كِذبَهْ !!-
انتقل الى: